.
.ماذا لو التهم نصفُ الأرض الجائع نِصفَها الآخر ؟
مَاذا لو تشاطرا رغيف البقاء ؟
هَل سَيغدو بنو آدم أُمةً وسطا ؟!
وَيُزهقُ التطرّف ..!
هل سَتلفظ الكراسي المالئة للجيوب مؤخراتهم الهزيلة ..؟!
.
.
حَين تَكذبُ الرِّيشة تُظهر لنا مَشاهدَ لا تَمتُ للحقيقة بِصلة ..!.
.
.
.
فالحقيقة أَبشعُ وَأَقسى مِن أَنْ تُصورها ريشةٌ حالمة ..!
.
.
.
.
جائعون ..!!!.
.الإهـداء
إليه ذلك الذي دَّقَ مَساميرَ الحُجّة بأَقدامي
لِيُعلمَني الثَّبات
وفاتَه أَني مَا عُدتُ قادرةً عَلَى المَسير ..!
انفضتْ الفصول مِن حولي فصلاً تلو آخر
ولا زلتُ ساكنةً مُلزمة الحُجة
حَتّى خَابتْ ظُنون السِّراط بِأقدامي ..!
.
.مجازر الخيبة ..!
حَينَ يَصفعكَ العَجز
يَنصبكَ الحَيف فَخاً لأفجر أَحزان الكون
يَقّلك اللّيل إلى بِقاعٍ موحلة
تقبض عَلَى آخر مَا تَبقى مِن شَهية النّوم
وَترمي بِك يقظاً فِي حَرم اللّيل وَقُضّاته
هَكذا سَتمضي الليالي المالحة
تَتمُ مَكيدتَها وأَنت وحدك تَحفرُ قَبرَ يومٍ آخر
مُغبّر الرأس
القلّب
والكلمات
تُبقيك أَكُّف الضّباب بلا مثوى
بلا سَمير يُبدد وَحشة الضّياع
وَبلا دَمع ناطق يَشفي غَليل الصّمت
تَركنُكَ حتّى يُقفل الهَزيع متجره
أَو يُحررك فجرٌ كريم لِتُطبقَ أَجفانك
وَتستريح قليلاً
حَتّى يَجيء ليلٌ آخر يرميك بِيقظةٍ مِن سجّيل ..!
.
.
آيل للسقوط ..!
أَيُّها المَغمور فِي مياههم الآسنة
المُستريح بدور الضَحية
الذي لا ينفك يرشق الصّباح وَالمساء بِوابل ” لو أَنَّني .. ”
أَما زلت تَعدُ كُلَّ غَدٍ بِفجرٍ طَهور
وَتودّع ذاكرةَ الوسائد الكَثير مِن الأَماني المُعطّلة / المؤجلة
وتُنسج فَوق أَكتافِ الليل حُلماً كَسيح ..!
أَ لازلت تُبصر سَوأتهم وَتلعن عَدالة الأقدار ؟!
أَيُّها المُستاء مِنْ كُلِّ شيءٍ عـداك
أنْصت لِمرآة الروح عاجلاً
ولا تطيل البُكاء فَما عَاد فِي العُمر مِن مُتسع
وأَخشى أَن تَفوتكَ مَواقيت الوضوء ..!
.
.
متاهاتُ الرّيب ..!
أَيُّها الغَريب
أَلا زِلتَ مِثلي مُرتاباً
تُحدثُ خطاّكَ كُلَّ يَـومٍ
أَنْ أصدقيني المَسير ..!
تواكبُ أُفول الرُّموز بـ سطوعِ آثامِها
وَتَستجير بشريعةِ الأعذار أَنْ تَهب أَحد





























