Yahoo!

إزميل ..!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 15 آذار 2011 الساعة: 14:11 م

.
.

ماذا لو التهم نصفُ الأرض الجائع نِصفَها الآخر ؟
مَاذا لو تشاطرا رغيف البقاء ؟
هَل سَيغدو بنو آدم أُمةً وسطا ؟!
وَيُزهقُ التطرّف ..!
هل سَتلفظ الكراسي المالئة للجيوب مؤخراتهم الهزيلة ..؟!
.
.
حَين تَكذبُ الرِّيشة تُظهر لنا مَشاهدَ لا تَمتُ للحقيقة بِصلة ..!

.
.


.
.
فالحقيقة أَبشعُ وَأَقسى مِن أَنْ تُصورها ريشةٌ حالمة ..!
.
.

.
.
جائعون ..!!!

.
.

الإهـداء
إليه ذلك الذي دَّقَ مَساميرَ الحُجّة بأَقدامي
لِيُعلمَني الثَّبات
وفاتَه أَني مَا عُدتُ قادرةً عَلَى المَسير ..!
انفضتْ الفصول مِن حولي فصلاً تلو آخر
ولا زلتُ ساكنةً مُلزمة الحُجة
حَتّى خَابتْ ظُنون السِّراط بِأقدامي ..!
.
.

مجازر الخيبة ..!
حَينَ يَصفعكَ العَجز
يَنصبكَ الحَيف فَخاً لأفجر أَحزان الكون
يَقّلك اللّيل إلى بِقاعٍ موحلة
تقبض عَلَى آخر مَا تَبقى مِن شَهية النّوم
وَترمي بِك يقظاً فِي حَرم اللّيل وَقُضّاته
هَكذا سَتمضي الليالي المالحة
تَتمُ مَكيدتَها وأَنت وحدك تَحفرُ قَبرَ يومٍ آخر
مُغبّر الرأس
القلّب
والكلمات
تُبقيك أَكُّف الضّباب بلا مثوى
بلا سَمير يُبدد وَحشة الضّياع
وَبلا دَمع ناطق يَشفي غَليل الصّمت
تَركنُكَ حتّى يُقفل الهَزيع متجره
أَو يُحررك فجرٌ كريم لِتُطبقَ أَجفانك
وَتستريح قليلاً
حَتّى يَجيء ليلٌ آخر يرميك بِيقظةٍ مِن سجّيل ..!
.
.
آيل للسقوط ..!
أَيُّها المَغمور فِي مياههم الآسنة
المُستريح بدور الضَحية
الذي لا ينفك يرشق الصّباح وَالمساء بِوابل ” لو أَنَّني .. ”
أَما زلت تَعدُ كُلَّ غَدٍ بِفجرٍ طَهور
وَتودّع ذاكرةَ الوسائد الكَثير مِن الأَماني المُعطّلة / المؤجلة
وتُنسج فَوق أَكتافِ الليل حُلماً كَسيح ..!
أَ لازلت تُبصر سَوأتهم وَتلعن عَدالة الأقدار ؟!
أَيُّها المُستاء مِنْ كُلِّ شيءٍ عـداك
أنْصت لِمرآة الروح عاجلاً
ولا تطيل البُكاء فَما عَاد فِي العُمر مِن مُتسع
وأَخشى أَن تَفوتكَ مَواقيت الوضوء ..!
.
.
متاهاتُ الرّيب ..!
أَيُّها الغَريب
أَلا زِلتَ مِثلي مُرتاباً
تُحدثُ خطاّكَ كُلَّ يَـومٍ
أَنْ أصدقيني المَسير ..!
تواكبُ أُفول الرُّموز بـ سطوعِ آثامِها
وَتَستجير بشريعةِ الأعذار أَنْ تَهب أَحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوايا حادة ..!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 17 تشرين الثاني 2010 الساعة: 17:53 م

.
.
 

.

 

.

.

.

.

اللّص الذي نَهب قَميصَ اليتيم كَانَ يَتيماً لا قَميص لَه ..!

الزّوج الذي ذَبحَ زَوجته إثر كأس وَغواية شيطان واَعدم عِرض زَوجته

لِينجو بِرقبته كَانَ مُجبراً على فعل ذلك ليمنح أولاده حَياة كريمة ..!

فَتاة الليل قَديسة مُستقيلة تَركتْ عَملها حَينَ جَرح أَحدهم كرامتها

فَبحثتْ عَنْ الكرامة باحضان الذكور ..!

الرّجولة أسطورة عَتيقة كَانتْ تَرويها لنّا جَدّتي كَــ حكاية مَا قبل الحقيقة

الأُمّ دَار دافئ لا يتطلب مِنك بدل إيجارٍ للسكن فيه

وَلكنك تُصّر عَلَى استئجار القصور العصرية الباردة والّتي لا تعرفك حينما

يُصيب جيوبك قحط عابر ..!

كَانتْ له آمة لكنه بَقى سيداً يُنقب بَين المزابل عَن ظل أُنثى ..!

الذُبابة مَخلوق ذكي يَنسف دهائنا عند ملاحقته بجناحين حَقيرين ..!

سَائق الحافلة دبلوماسيّ سَابق فَقد سلطته بِمطب سياسي

لِذلك هو يَتذمر دوما نكاية بالسياسة وأهلها .!

نَهضَ فَزِعاً حَين دَخلت عَليه وَهي تَبكي قائلة

أَترضى يا أبي نَعتوني يا " أعجمية "

قَالَ : ويحهم مَن هُم ؟

قَالت : أَبناء جَارنا " البدوي "

كُلُّنا ضحايا فَمَن الجاني ؟؟!!!

كُلّنا نَتفق بأَن الحظَ كَائنٌ يَتأمر دوما مَع الـ ما دون

لِيخدعوا الآخرين بأَنَّهم الأفضل

غَير أَن الــ مادون قَالوا للآخرين عَن الحظ كَما قُلنا ..!

أَغلبهم يَقول : حَبيبُنا الأول نَبيّ مَستقيل أنخرط في السلك الملائكي بَعد أَن

مَنعتْه مِن الحصول علينا الأقدار الجائرة

وَدوما يَتحرقون ندماً عَلى فقدانه أولئك الذين قَالوا ..!

أولئك الذين يخبرونك _ قولا _ بأَنّك الأَهم لا يؤمنون بذلك حقاً لأنَّهم لو كَانوا كَذلك

لمّا احتاجوا لإخبارك بذلك وأيضا ما كُنتَ لِتحتاج لاكتشاف ذلك " الفعل تُرجمان المشاعر " ..!

التَسول هواية لا تقتصر عَلى المُعدمين

فالكثير مِن ذوي الجيوب المُنتفخة يُمارسُها للحصول عَلى حضن مُستعمل ..!

الوطن حبيبٌ وهمي تَستأجره لتُخبر الآخرين بأَنَّك شَخصٌ يَمتلك مَشاعر ..!

الكذب هو التجارة الّتي لا تحتاج إلى رأس مَال وَتدر خسائر طائلة ..!

.

.

أَنا بيّاعةُ كلامٍ جوالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آسْر ..!!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 14 تشرين الثاني 2010 الساعة: 20:39 م

.
.

يَقْظَةٌ جَائِرة
تَلْتَهِمُ سُهادي
وَ جِفنُ الفَجر أَثْقَلهُ الذُهول ..!
وَ النُّور
كَـ طِفلٍ تَائِهٍ
صَاحَبَهُ العَمى
وَ عَزَّ عَلَى سَخي مَسيره
دِفء الوصول ..!
وَأَنا وَأُمْنيتي
وَبَقايا العُمر
نَتَرَقبُ أَنسامَ فَجرٍ عَصي الحُلول ..!.
.
غِوايةُ الكُحلِ تُوقِعُ بِأَهْداب الآتي
وَ مَواويلُ الأَمس
تَغسِلُها بِالحَيفِ وَالفَوت
لِـ يَدُّكَ الشُّحوبُ أوتادَه عَلَى هَشَاشة البَينة
فَـ يَنطفئ الكَلام
تَموتُ الأَيَّام
وَ تَجِّفُ عَلَى شِفاهِ الوَسائِد أُنْشُودةُ الغد المُنيب ..!
أَسألُ اللّيل
مَا بَالُ هَذا العُمر لا يَفْقِدُ ذَّاكِرتَه ؟!
.
.
اللّيلُ فِي حَيِّنا لا زَالَ مُعْتَماً
كـ قَلبي تَماماً
يُزورُه النُّورُ بعضَ لُحظاتٍ وَيَفِّرُ هَارِبا
حَيثُ قُلوبٍ لا غُروبَ لِشَمسِها
.
.
عَلَى وِسادَتي
حُلمٌ يَتَوارى
وَ هِمّةٌ تَشْيخ
وَ بِضعٌ وَ عِشرون خَيبة
تُقاسِمُني أَنفاسَ الصَباح ..!
.. وَهُناك
بَعيداً جِداً
عَنْ سَطوةِ القُلوب المَيتة
هُناك ,, حَيثُ لا زَالَ الصِدّقُ حَيّاً
لا زَالتْ هي
تَتَوسدُ الصَبر وَتَلتَحِفُ بِالرّضا
وَ العَوز يُشاطِرُها الفِراش
لَكِنها تحرثُ الصِّعابَ كُلَّ فَجرٍ
لِـ تَغرِسَ حُلماً
يُورِثُ قَلبَها ألفَ يَقينٍ وَ يَقين
بِـ قُربِ قِطَافه ..!
.
.
أيُّ وَهمٍ بَائِسٍ اسْتَوى عَلَى عَرشِ وَعيك
وَ أَيُّ كِذبةٍ مُتْقَنة الحُبكة انْطَلتْ عَلَى رُشدِك
لِتُصَدّق بأَنَّني مِثلُها
شَّتان بَيني وَ بَينهُا
مَهلا
لا تُعاتِبني الآن
وَلا تَسألْني عَن أَبوابي المُوصّدة قَبل أوانِ إطباقِها
فَـ بَعضُ الإجاباتِ تُدمي مُهجةَ السَائِل
وَ تُعَظِّمُ وَجعَ المَسؤول
وَ أَيُّنا أَيُّها النَظير مَا قَاسى سَعير الأجوبة
وَ مَا أَنكوى بِلهفةِ انْتِظارِها عَلَى قَارعِة السؤال
أَلَمْ أُخْبِرك ؟
سَـ يُرهِقُنا الحَديث
ثُمَّ نَختارُ بِمشيئتِنا نَحرَ أَعْنَاق الحَقّيقة بِخِنجرِ الخَديعة
دونَما غَضبة ذَات ..!
.
.
أَتدري لا ضَير مِن إِثْبات اللاجدوى
كَي لا يُغرقُنا النَّدم بِمواويل " لو أَنَّنا "
حَينما يَستلُ اللّيل ظُلمته
أَلا تَعلم ؟!
عَادَ اللّيلُ إلى سيّرَتِه الأولى
بَاتَ مُجدداً يَدُّسُ النُعاسَ فَي أَجْفانِ الفُقراء
وَ يَتلو عَلَى وَسائِدِهُمْ تَرنيمةَ اشْتِهاء النَّوم
وَ تَمَّ يَهِّبُ الأَثرياءَ كَماً كَبيراً جِداً مِنْ الأَرق
كَمٌ كَافٍ لـ ِزَحزَحةِ دَراهمهُم فَوقَ مَوائِدِ العَقاقير المُنَّومة
وَ كؤوس النَّسيان المَزعوم .!
عَادلٌ هُوَ اللّيل أَليسَ كَذلك ؟
لَيسَ بِوسعِ الفُقَراء النَّومَ حَينَ تَأذنُ الشَّمسُ أَنْ " حَيّ عَلَى العَمل "
فَـ الأَفواهُ الجَائِعة بِـ ديّارِهم لَها ضَجيج تَشخَصُ لَهُ أَبْصَار المُرهقين
وَ تُشَمِرُ عِندَ صَولته الأَلباب قَبل السواعد ..!
وَ الأَثرياء ,, أَظُنُكَ تَعرِفُهُمْ
أولئِكَ الذينَ يَمتَهِنونَ النَّوم فِي الأصباحِ الكَادحة
وَ فِي الأُمْسياتِ الشَاحبة
وَ عِند أَنينِ الجَائِعينَ ليلا
وَ فَوقَ أَكْتَافِ المُستَضعَفين نهارا
لا يأبهون بِـ مَواقيتِ الصَحو
وَ دَساتير الاستيقاظ
هُم لا يَملكونَ أَفواهاً جَائِعة تَضُّجُ مَضاجعهُم بِـ نَوازل الخَيبة
فَقط يَضطَجعونَ عَلَى مَفارشٍ ثَمينة وَ أَفئدةٍ عَليلة
مِثلُنا تَماماً ,, نَحنُ الأَثرياء جِداً
أَ ثري أَنتَ مِثلي ؟!
.
.
تَباً
هَا هُوَ الأَرق قَدْ جَاءَ مُداهِماً رُقودي فِي هَزيع التَّيه
يَغْتَالُ آخر مَا تَبقى مِنْ شَهوةِ إغْفاء
رُبَّما هَي أَشْيَاءٌ لا تَفقهُها
لَعلّكَ لا تُدركُ كَيفَ يُمكِنُ لّلّيل أَنْ يَفتُكَ بِأَهدابِ أَحدهُمْ
وَ يَصلِبُها فَوقَ عَقارِبِ سَاعةٍ مَذعورة هُدرِتْ ذَاتَ غَفلة
تَجري كَــ بَرقٍ ضَالٍ يَسحقُ كُلَّ حُلمٍ بِواقعٍ مُعاقٍ لا طَاقةَ لَهْ عَلَى شِراءِ كُرسي مُدَّوّلب
يَقودُه إلى ضِفاف النَّجاة
هَلْ جَرّبتَ أَنْ تَتَمددَ حُرقة السَّهر فَوقَ عَينيكَ ذَاتَ سَطوعٍ لِشمسٍ طَائشةٍ
تَصْفَعُ قُلوبنا النَائمة لِـ تَستَفيق وَ تَحرقُ مَا تَبقى مِن أَشْيائنا المُستيقظة سَهواً ..!
هَي أَشْياءٌ لا تَعرِفُها وَ لَنْ تَفعل
فَـ أَنتَ أَكثرُ هَيبة مِن أَنْ يُشاكِسُكَ اللّيل بِمُزحةِ ثَقيلة كَـ تِلك
وَ كَذلك الشَّمس
هَي تُبصر اسْتِفاقة قَلبك فَلا تُعَاتِبُ عَينيك بِلسعةِ شُعاعٍ مُجّند لِتَوبيخِ الغَافية قُلوبِهُمْ ..!
هَلْ حَقاً أَنتَ كَذلك
لَيَّتَك حَقاً هَكذا ..!
.
.
ياااه
هي الثَانيةُ حَيرةً بَعدَ مُنتصف الحَيف
ادنُ مِني
سَأُخْبِرُكَ سِرَّاً
هُناك عَلَى أَحدِ الرُّفوف المُغّبرة فِي دَهاليزِ قَلبي
تَركتُ أُمنيةً جَليلة فِي سَبيلِ " هَوى النَفس "
أَظُنُها لازَالتْ تَنبض
تُؤلِمُني كَثيراً تِلكَ النَابِضة عَلَى قَيدِ المَّمات
سَــ أَهَّبُها لَهُمْ
أُولئِك الّذين صَدقوا مَا عَاهدوا الله عَليه
حَذار
لِس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زِّمْ حُزنك يا وطني زِّمْ زِّمْ

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 14 تشرين الثاني 2010 الساعة: 11:15 ص

.
.

.
.
صَــه
لا تَعص عُبَّاد الدراهم
وهبهُمْ أَبنائك وقوداً
تَنضجُ بِـ احتراقِهم
فَراديسُ الضَّلال
لا تَقُلْ سَلاماً
يورثُكَ كُفراً
تَسيلُ له نَارَ الخَوارج
بـ حدٍ أَثيم
.
.
إِياك
أَنْ تُطلقَ سِهامَ اللعن شَرقاً
فـ تُزيدُ العمائم اِتساعا
أَوَ تَجهل بأَنَّ
رَبيبُ الشِّرك يَعلَم
مِنْ أَينَ تؤكلُ الضَمائر
.
.
اخلعْ كَفنَك
فَـ لا رَمس
يُباعُ بِفحولةِ البنادق
وَلا أَرض تَرضى بِغواية الأشباه
أَعلمُ بِـ أَنَّك كَفرتَ بالرَّجولة
مُذ لَوثَ الخُذلان جَدائل الأَندلس
وَبَاعَ أَحفادُ العلقمي عِراقيتَك للمارقين
بِـ دراهم مَعدودة
.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يَومٌ مَا لأحدهم …!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 14 تشرين الثاني 2010 الساعة: 11:13 ص

.
.
كُنتُ لا أَعلمُ أَيَّ سَرٍّ يُخبئه
ذَاكَ الذي تُوقِظُه الوَسائد مُبتَهجة
تَسحَبُهُ الهِّمَّم مِن مَضجعه
تَرتَسمُ عَلَى شَفتيه بَسمةٌ بَيضاء نَاصِعة
كَانَ يَنْظُرُ إلى الجدران وَيَرفعُ بَصره للهِ شَاكراً
أَن أَنْعَّمَ اللهُ عَليه بِها لَتَستُرَه وَ عَياله
لَمْ يَكُّنْ يَأَبه لأَساطيرأَولئِك الذينَ صَدّقوا ذَاتَ ضَيق إنصات الحجر
كَانَ يَرى بِحجر الجُدران نِعمة سَخرها الله لِستره
وَلَمْ يُحدثْها ذاتَ يَوم
لأنَّهُ مُنشغل بِدعائه لِرّبه كُلَّ حين ..!
.
.
يَخرجُ مِن بَيته وَلا يَنظُرُ إلى السُّور
فَلا سُّور لِبيته
لِذلك هُوَ مُمتَنٌ للجُدران
تَنفلِتُ مِنْ عَينه دَمعة حَينَ يَذّكرُ أَباه
كَمْ كَانَ يَسعى لِيَحفظَ بَيتنا بِسورٍ يَقي زُهورَ حَديقتنا
دَناءة الكِلاب العابرة
فَـ يمسحُ دَمعته وَيَتبسم قَائلاً
الحمدُ لله الذي مَنحنا جُدراناً تَحولُ بيننا وَبينَ لُصوصية الأَبصار
يَمضي وَهوَ يَشكرُ الله أَنْ سَخّرَ لهُ جُنوداً تُضيء له السَبيل
فَـ يُحاكي الشَّمس
أَيُّ طَاعةٍ تِلكَ الّتي أَلبسَكِ إياها رَبّي لِتَعبدي الله كُلَّ مَشرقٍ وَمغيب
ولا تُفرطي بِتلكَ العِبادة أَبداً
لَيَّتَ قَلبي طَائِعاً لَربّي وَربّك كَـ أَنتِ
اشرقي أَنارَ الله بِضيائكِ عُتمةَ القُلوب ..!
.
.
مَرَّ بِدّيارِ تِلكَ الّتي فَتنتْ قَلبهُ ذاتَ عِشق
تَفّقد تِلك الدّيار سَائلاً عَنْ تِلكَ الّتي سَبتْ فؤاده
وَمضتْ مَيتة الخُطى فَاقِدة النَبض تَحبسُ بأَعماقِها أُمنيةً
وَ ألف ألف خَيبة
بَاغَتَهُ الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خُسْر ..!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 14 تشرين الثاني 2010 الساعة: 11:09 ص

 

.
.
.
إلى غَصْة ..!
أَيّتُها العَالقة فِي سمّوات الذَّاكرة
لَملمي آثامكِ
أباطيلكِ وَحَلقي بَعيداً
امضي
فَلا خُسْر بَعد هذا ..!
.
.

خُسْر
.
.
.
.
يَقيناً
آمنتُ
ألا وَجع أَفجر مِن أَن تُمسي وَتُصبح عَاجزاً
عَنْ هَش مَجزرة ذكرى
وَلو بِــ ِبعض دَمعة
للملحِ فِيها مَواجع أُخرى ..!
تُحيلُكَ هَشيماً صاغراً لغَيبة الآجال المفتونة بالضياء
يجّرُكَ سيلانُ الحَيف مِنْ شلالات الأمس
وَينطوي يومكَ بغَصة إثر أُخرى ..!
.
.
المؤلم
أَنَّهُمْ يُبْعَثون
كُلَّما يَممَتْ الذَّاكرة جُلَّها
شَطر غَفوة مَوت ..!
يَتناسلونَ وَجعاً
كُلّما اخْتَارتْ مَدائن الروح أَنْ تَخْتَبئ
تَحت عباءة ظلال خاسئة
لـئلا يَستَفيق جَحيم ذكراهم وَيَتجلى بِشمسٍ كَاسرة
تلفحُ مَا تَبقى مِن وَجوه المَدائن وَتذرها أشلاءً مُمرغةً بغُبرة نَدمٍ ساخن
يَتعاظمونَ فينا بَقاء
كَـ اشتهاءِ صَدر مُتوجعٍ لِـ رصاصة رحمة
تَمنعُها مِن الوصول بَقايا إِيمان هُلامي الثبات .!
.
.
لا تُحدثْني عَنْ اللامُبالاة
تِلك حرفة العُقلاء
وَأَنا آَخر مَنْ يَعتقُه الجُنون .!
صَدّقني الحقّ هو آخر الكلمات
تِلك الّتي تُسرجُ فِينا وطناً مِن متاهات
تَتَقاذفُنا قَلقاً عَلى قَارعة حَيرة لا تَنتهي إلا بإدانة
عَلمنا مُسبقاً أَنَّها سَتحل يَوماً
وَكَمْ رَجونا ألا تَكون بَينَ أيَديهم
وَلكنهُ القَصاص
يُدركُ تَماماً مِنْ أَينَ تَبدأُ الإِنابة
وَعَلَى أَيِّ الطُرقاتِ يُتاحُ الرجوع ..!
.
.
قَال لي وَهُوْ يُطبقُ آخر أَبوابه
: لَنْ يُنجيكِ المَسير
صَدّقتُه
وَلكني
لا زِلتُ أَسير
قَسراً وَطوعاً يُزاولني المَسير
كَيفَ لي أَنْ أُخبرَه
بأَنَّ الخُطى تَشيخ
إِنْ لم تَمسحْ عَلَى رأَسِ خَيبتِها دروبٌ تَائهة ..!
.
.
هُناك
عَلَى كَتفِ بيتِ طَين
كُنتُ أَتكئ ذَاتَ حُلم
وَكانَ الغَير يأَكُلُ مِن رأَسي
فَصحوت
وَعويلُ قَلبي يخبرُني
بأَنْ أُكلَ مُعَبِّرُ الرؤى
فَابيّضتْ عَينُ المدينة
وَهَمّتْ بالسُّلطان ..!

.
.
أَتعرفونَهُمْ ؟
أولئِكَ الّذين تَتجلى بِذكرهم الخَيبة
وَيختالُ عَلَى نَغمِ أسمائهم الحَيف
أَولئك الّذين تَتعاظمُ بأعماقكم غَصة رحليهم
كُلّما أَيقَظتْكُمْ قَسراً أَصباحُ الفَجيعة
مِنْ حُلمٍ تَذوقتُمْ بِه رضا وجوههمْ لَحظاتٍ مَعدودة
أولئك الّذين نَستجدي ذاكرتنا المَعطوبة فِي اللّيالي المُكتظة بِهم
أَنْ تُسعفَنا بكسرة ثَناء سَقطتْ مِنهم سَهواً ذَات يَومٍ لَنْ يَعود
لِيستعيدَ اللّيل هَيبته
بِهُدنةٍ مؤقتة تُقتلُ بِذكرى طَائشة كُلّ صباح ..!
أَولئك الّذين يَسرقونَ مِن زادنا لذّته كُلّما عبرتْ أَطيافهم مَسالك الشرود
حَتّى يَعجز حضن أُمّ مِن دَفعِ ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مِيزَانُ البَشّرِ مَعلولُ الكَيل …!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 20 حزيران 2010 الساعة: 20:01 م

بِسمِ اللهِ رَبُّ القُلوب

 

حُــلمٌ سَاذج وَ ثَرثرةٌ خَرقاء…!

أُفكِرُ جَدياً بِمُطالبةِ أَصحاب الشَأن بإصدارِ وَ تَحريرِ
بِطاقةِ أَحوالٍ فِكرية / روحية / أخلاقية لِكُلِّ إنْسان
.
.
اغْبِطُ الحَيواناتَ كَثيراً لأنَّها لَمْ تُشَّرِعْ قَانوناً يَجعلُ مِنَ الأَرواحِ السَاكِنة فِي الأَجساد
مَجموعةً مِن الاوراقِ وَ الأَلقاب وَ تأريخ جَائِر مَخزونٍ فِي ذَّاكرة المُجتَمع
كَيفَ يَكونُ مُنصِفاً أَنْ نَرتَضي التَعامل مَعنا كَأرواح بِما دَوَّنهُ مُوظفٌ مُرهق بِخَطٍ بَائسٍ
عَلى وُريقةٍ " بِطاقةِ الأَحوالِ المَدّنية " وَ الّتي لا تُنصِفُ أَبداً فَصيلتنا الروحية وَ كَم برائتها
وَ مَدانا الفِكري وَ خزيننا المَعرفي
مِنْ المُحبطِ أَنْ يُقَيَمنا المُجتمعُ مِن خِلال مواصفاتِنا الجَسدية وَ الألقابِ الّتي لَمْ يَكُنْ لَنا خياراً
أَو دوراً فِي اكْتِسابِها
وَ الأَكثرُ إيلاماً أَنْ نَبقى رَهائِنَ جُنحةً اقْتَرفَها شَخصٌ مَا مِن أسلافِنا
وَ مَنحَنا إياها مَجاناً لِـ تُطَارِدَنا لعنَتها مَدى الحَياة ..!
.
.
فِي حَافلةِ الحياة الّتي نَتزَاحمُ فيها عَلى المَقاعِدِ المُريحة
وَ كَثيراً مَا نُحاولُ أَنْ نُخّادِعَ الجُبَّاةَ فِي دَفعِ الأُجورِ المُترتبةِ جَراءَ بقاؤنا هُناك
بِزَعمِ إِنَّنا _ دُهَّاة _ فِي قَضاءِ تِلكَ الرحلةِ بِتكاليفٍ أَقل ..!
.
.
الكَثيرُ مِنَ العَابرينَ جَلسوا إلى جِوارِنا فِي تِلكَ الحَافلةِ الفَانية
نَبذنا الكَثيرينَ مِنهُمْ بَغيرِ وَجهِ حَقّ
فَقط لأنَّ أَوراقَهُم وَشتْ بِسُلالةٍ نَزعمُ بِأَنَّ سُلالتَنا خيرٌ مِنها
أَوْ رُبما طَفا عَلَى سَطحِ ذَّاكرتنا بَقايا تأريخٍ مُعتلٍ وَشّمهُ المُجتمعُ فَوقَ جَبينِهُمْ
.
.
أَليسَ قَاسياً ألا نَملكُ الجُرّأة عَلَى إِشهارِ هُويتِنا أَو كَشفِ النِقابِ عَنْ تأريخ أسلافنا
بِوجهِ الأَخرين ..؟!
أَليسَ بَشِعاً أَنْ نَنبُذَ شَخصاً فَقط لأنَّهُ وَرِثَ هُويةً وَ تأريخاً لا يَروقُنا ؟؟
.
.
أَصل الحِكــــاية …!!!!
كُنا فِي الطَريقِ لِبيتِ مَها
تِلكَ الّتَي عَادتْ مُؤخراً لِزيارةِ ذويها بَعدَ أَعوامٍ طَويلةِ مِنْ الغُربة
كُنتُ مُحرَجةً مِنْ تِلكَ الزّيارة لأنَّنا لَمْ نَتَّفقدْ تِلكَ المَها مِنْ قَبل بَلْ أِنَّنا لَمْ نُحسِنْ مُعامَلتها
فِيما مَضى ..!
بَالغتُ فِي إحضار الهَدايا لِـ مها فِي مُحاولةٍ بَائِسةٍ مِني لِـ تَحسينِ صورتي أَمامها
لَعَّلها تَنشغلُ فِي فَرحةِ الهدية عَنْ مُتابعةِ الخَجلِ الذي لَّونَ وَجهي
طَلبتْ مِنْ أَبي ألا نُطيلَ هُناك رُغمَ عظيم شَوقي للحَديثِ معها شَخصياً والإصغاء
لِما سَتُحدثُنا بِه عَنْ شَقيقتي الّتي تَسكُنُ إلى جِوارِها فِي بِلادِ الغُربة
وَ الّتي كَانتْ السَبب الأَهم الذي أَجبلنا عَلَى زيارةِ مَها وَ التَعامل مَعها بِطريقةٍ سَوية
وَ نَنسى بِأَنها إِنسانة مِن الدرجة الثَانية وِفقَ شَريعة العُرف السَقيمة ..!
وَ أَنا أُقلِّبُ الأفكارَ بِرأسي بَاغَتَني أَبي بِسؤالهِ عَنْ مَوقعِ بَيتِ مَها
فَــ أَخْبَرتُهُ بِأَنَّ بَيتَها يَقعُ إلى جِوارِ بَيتِ دكتور أَحمد مُدير مَشفى الحَيّ
لَمْ يَعرِفْ أَبي دُكتور أَحمد فَحاولتُ مُساعَدتَه عَلَى التَذكُر قائِلةً
: هُو شَقيقُ زينب الصَيدلانية الّتي تَعملُ فِي صَيدلية الشِفاء
فَــ ضَحِكَ أَبي ضِحكةً طَويلة وَ قَالَ لي
أَنتِ تَقصدين أَولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وَ لَّكِننا نَنْسَى …!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 15 أيار 2010 الساعة: 00:32 ص

 

 

 

.
.
مُذ أَولِ خَطيئِةِ حِبر
حَينَ ارتَدتْ الحُروف رِداء حُلم
وَ أنْجَبتْ المَعاني وَليداً
لا أَرض له
لا جَذر
وَ لا قَلب حَيّ يَكْفِلُ يَتامى السُطور
كَانَتْ الأبْجَديةُ تَغزِلُ مِنْ أضْرِحةِ الكَلِمات
أَكْفانَ القُلوب ..!

تَمَّتْ القُلوبُ تُمحى
تَفقِدُ ضياؤها
ذَاكَ الّذي كَانَ يوقِظُنا وَهجهُ
حينَما نَغفو ذَات عصيان
مَا الذي حَدث
مَاذا جرى ؟!
وَ كَيفَ أَمْسَتْ
كُلُّ الأَمْاكَنِ مُعَطلة عَنْ الحِوار
وَ هذا القَلبُ الذي خُلِقَ مُصلى
أَنى يُمسي كَهفاً
لا فتيةَ فِيه يؤمِنونَ بِربِّهُمْ
مَا السَبيل ؟
وَ هَذا الوَقتُ لا يَقبلُ هُدنة
وَ لا سُكون .!
وَ العُمر لا يَكّفُ عَنْ الرحيل ..!
كَونُ الأَبجدية
يَضْيقُ بِنا
حَتَّى ابْتَلعَتْنا هَاويةُ الحَيرةِ
وَ ضَج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هَديةُ ذِكرى الميلاد

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 26 نيسان 2010 الساعة: 16:36 م

 

هَديةُ ذِكرى الميلاد

.
.
حَينَ يَطّلُ نيسانُ مِنْ كُلِّ عَام ,, أَترقبُ يَومهُ السَابع عَشر
في يَومٍ مِثلهُ وُلِدتُ
أَعتدتُ فِي كُلِّ عَامٍ أَن تَصلني مَشاعر حُبٍّ وَ اهْتِمام مِن كُلِّ أَفرادِ عَائلتي
لا أَخْفيكُمْ _ رُغمَ _ رَفضي لِهذهِ السلوكيات غَير الشَرعية
إلا أَنني أَشعرُ بِـ بِهجةٍ كَبيرةٍ بِسببِ هذا الحُب القَادم بِالجُملة
.
.
عُمر ,,, شَابٌ عِراقي يَملكُ الكَثير مِنَ الأَحلامِ وَ الأُمْنيات
كَانَتْ في العَاشرِ مِنْ أَذار ذُكرى مَولده
رُبما وَصلهُ بَعضٌ مِنْ حُبِّ ذَويه في بِدايةِ ذَاك اليَوم
وَ رُبما لَمْ يَصل فَشَبكات الإتْصال اللعينة تُفسِدُ كُلَّ شَيء
رُبما كَانَ ذَاهِباً لِيُقَّبِلَ يَدِّ أُبيه وَ رَأَسَ أُمه

خَرجَ عُمر بِرفقةِ زَوجه فِي العَاشرِ مِنْ أَذار الحَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُسدسٌ كَاتِم الصَّوت / صَارخ المَوت ..!!!

كتبها تَـرْتِـيْـلْ ، في 26 نيسان 2010 الساعة: 16:33 م

حَينَ يَتحالفُ الطَقسُ وَ غُباره مَع سُّرَّاق الوَطن
لا أَكون بخير ,,, أَبداً
رَأَفَ بي الغُبار فَحَمَّل لَمَعانَ مَا تَبقى مِنْ وَجوهٍ وَ رَحل
وَ تَمَّتْ غَصةُ الوَطن تُثيرُ غَثياني كَـ قيء مَريض
أَتيتُ وَ بِجُعبتي بَعضَ حُروفٍ مُغبِرة
بِلا صَوت ,,, أَوْ ضَجيج
كَالموتِ هذهِ الأَيام

الرَصاصاتُ الخَرساءُ قَادمةٌ يَا أَهل العِراق ,, فَتَأَهْبوا لَّلموتِ عَلَى الطَريقةِ الهُوليودية
وَ لنَتَفق
لا تَتَوقعوا لِمُطلِّقيها مَوتاً ,,, إِدْانة
أَو إِنْابةً نَصوح

فالبُطولةُ الهُوليودية مُحصنةً ضِد كُلِّ تُرَّهاتِ الأَمْاني العَربية ..!

.
.

مُسدسٌ كَاتِمُ الصَوت / صَارِخُ المَوت ..!

عَشيةٌ أُخرى في بَغداد
لا تَرتدي الحِداد ,,, لَيس زُهداً في مَجالسِ الحُزن الوَاجِبة
بَلْ هُو ذَلكَ الشَيء الذي يَستوطنُ قُلوبَ الخَاسرين
حَينَ يَغدو كُلَّ شيء بِلا قَيمة ,,, فَلَمْ يَعُد هُناك شيءٌ لِبَغداد لِتَخْسَره
وَ لَمْ يَتبقى فِي مُقَّلِ العِراقيين دموعٌ تُنصفُ الراحلينَ بِلا ذنبٍ
بِلا اسْتِنكار
وَ بِلا بَواكي
أَمْسَى خَبرُ المَوت في أَرجاءِ العِراق كَــ طَلاقِ فَنانةٍ عَجوز مُتصابية
وَ زَواجِها _ دونما إتمام عُدّة الطَلاق _ مِنْ طِفلٍ بِعُمر أَحفادها
خَبراً لا يُثيرُ الدَهشة وَ لا يَسْتَفزُ السُخرية

إِتْباعُ المَوضة في بِلادٍ يَتعاطى الحُريةَ الأَميركية مُنذ سَبعٍ عِجاف
أَمرٌ مُسَّلم به وَ لَنْ يَكونَ مُسْتَغرباً
لا أَعني بِالمَوضة تَفشي ضَيق _ الجينز _ الذي يُذهبُ الأَبصار
وَ إِرثُ الحَياء إِن وُجِد
ولا أَقصد بَشاعةَ _ التَاتو _ الذي جَعَّل وُجوهَ نسائنا كَـ رُقعة إِطارٍ
تَفَجَّر للتو _ إِثرَ _ عَبوةٍ نَاسفة لُصِقَتْ لِجوارهِ
الَيوم في العِراق تُبشرُ الحَضارة بِقدومِ مَلامِحها وِفقَ الأَتِيكيت الأَميركي
_ هَتَّكَ _ اللهُ سِرَّه
لَمْ يَعُد المَوت يَأَتي بِغوغائيةِ المليشيات السوداء
وَ لا بِصوتِ المُتفجرات التي تَنتهكُ غَفوتنا ذَات جَفلة
المَوت اليوم يَرتدي الحُلَّةَ الهوليودية الفَاخِرة ,,, يَأَتي بِه مُسدسٌ كَاتِمٌ لَّلصوت
أَو عَبوةٌ لاصقة تُدَّسُ خِلسةٍ ذَاتَ لَيلٍ خَائن ..!
.
.
القَتلُ بِدمٍ بَارد جِزءٌ مِنْ الإِرث الأَميركي العَتيد الذي يَثمِلُ به إِتباع الدولار
فَلا زَالتْ أَميركا إِلهاً يُعبد
وَ لا زَالَ نَوالُ دولارَها _ بِنحرِ مَا تَبقى مِنْ غَيرةٍ عراقية _ سَبيلُ التَقربِ لَّلربِّ المَعبود
.
.
68 وَ رُبما أَكثر كَانَ عَدد القَتلى المَغدورين ذاتَ عَشيةٍ _ واحدة فقط _ كَانَ لَّلمُسدسِ كَاتم الصَوت دورُ الخِسةِ فيه
هَؤلاء الـ 68 هُمْ مَنْ حَالفَ الحظُ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي